الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب چهارم مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢٧٦ - مقاله زمخشرى
مىكند.
قوله: و من شواهده: يعنى من شواهد الموضع السّابع.
قوله: و اذا ابتلى ابراهيم ربّه: آيه (١٢٤) از سوره بقره.
قوله: لاتّصال الضّمير بغير الفاعل: چون در مثال مذكور ضمير به مبتداء متّصل است.
قوله: لتفسيره بغير المفعول: ضمير در « تفسيره » به ضمير عود مىكند.
قوله: و الواجب فيهما: ضمير در « فيهما » به دو مثال « صاحبها فى الدّار» و « ضرب غلامها عبد هند» راجع است.
متن: و قال الزّمخشرى فى «لايحسبنّ الّذين يفرحون بما اتوا» الآية فى قراءة ابى عمرو « فلا يحسبنّهم» بالغيبة و ضمّ آخر الفعل: ان الفعل مسند للّذين يفرحون واقعا على ضميرهم محذوفا، و الاصل لا يحسبنّهم الّذين يفرحون بمفازة، اى لا يحسبنّ انفسهم الّذين يفرحون فائزين، و « فلا يحسبنهم» توكيد، و كذا قال فى قراءة هشام «ولا يحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه امواتا» بالغيبة: ان التّقدير « و لا يحسبنهم» و الّذين فاعل، ورده ابو حيّان باستلزامه عود الضّمير على المؤخّر، و هذا غريب جدّا، فان هذا المؤخّر مقدّم فى الرّتبة، و وقع له نظير هذا فى قول القائل « مررت برجل ذاهبة فرسه مكسورا سرجها» فقال: تقديم الحال هنا على عاملها و هو ذاهبة ممتنع، لانّ فيه تقديم الضّمير على مفسّره، و لا شك انّه لو قدّم لكان كقولك « غلامه ضرب زيد».
ترجمه:
مقاله زمخشرى
زمخشرى در ذيل آيه شريفه: و لا تحسبنّ الّذين يفرحون بما اتوا الى آخر الآيه (اى پيغمبر البتّه مپندار آنانكه بكردار زشت خود شادمان و خوشحالند تا آخر آيه).
در قرائت ابى عمرو كه « و لا يحسبنّهم» باياء يعنى بصيغه غائب و ضمّه